🗓️ نُشر بتاريخ: 30/04/2026
بمناسبة اليوم العالمي للعمال، أصدرت الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة بيانًا قويًا عبّرت فيه عن رفضها القاطع لاستمرار التضييق على الحريات النقابية في الجزائر، محذّرة من خطورة السياسات الممنهجة التي تستهدف إضعاف العمل النقابي المستقل وتفريغه من مضمونه.
ويسلّط البيان الضوء على “التعددية النقابية الشكلية في الجزائر” التي تُقدَّم كواجهة أمام المجتمع الدولي، في حين تُستخدم فعليًا لتفتيت القوة العمالية ومنع بروز تنظيمات نقابية مستقلة، خاصة في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية. كما انتقد فرض احتكار التمثيل النقابي المركزي لصالح الاتحاد العام للعمال الجزائريين، مقابل استهداف الكنفدرالية باعتبارها البديل النقابي المستقل.
وأكدت الكنفدرالية في بيانها أن هذه السياسات دفعت عددًا من القيادات النقابية إلى المنفى، في وقت يواصل فيه آلاف المناضلين نضالهم داخل البلاد في ظروف صعبة. كما جدّدت مطالبتها بالإفراج الفوري عن القيادي النقابي علي معمري، محمّلة السلطات المسؤولية الكاملة عن استمرار احتجازه.
وشدد البيان على أن المعركة من أجل الحرية النقابية في الجزائر لم تعد مجرد مطالب اجتماعية، بل أصبحت معركة وجود بالنسبة للحركة النقابية المستقلة.
تحميل البيان:
النسخة العربية : [إضغط هنا]
النسخة الفرنسية : [إضغط هنا]
النسخة الإنجليزية : [إضغط هنا]
📬 هل أعجبك هذا المقال؟ اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار والبيانات الهامة مباشرة إلى بريدك.