🗓️ نُشر بتاريخ: 03/01/2026
أعربت النقابة الوطنية المستقلة لموظفي الإدارة العمومية (SNAPAP) عن رفضها الشديد لقرار رفع أسعار الوقود، معتبرة إياه إجراءً متسرعًا وغير مبرر في ظرف يتسم بتدهور القدرة الشرائية للمواطن الجزائري تحت وطأة تضخم متسارع وغلاء معيشي متزايد. وحذّرت النقابة من الآثار المباشرة لهذا القرار على الاقتصاد الوطني والخدمات العمومية، وعلى رأسها قطاع النقل وتوزيع المواد الغذائية الأساسية، مؤكدة أن الوقود يشكل عصبًا حيويًا للاقتصاد وليس مجرد سلعة عادية. ودعت SNAPAP السلطات العمومية إلى الإلغاء الفوري لهذه الزيادة، وتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين والعمال من مزيد من التدهور الاجتماعي والاقتصادي.
البيان بصيغته الكاملة “رفع أسعار الوقود في الجزائر”
تدين النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية (SNAPAP) بشدة الزيادة في أسعار الوقود، في هذا الظرف الحساس الذي يتعرض فيه المواطن الجزائري لتآكل حاد في قدرته الشرائية بسبب التضخم المتسارع.
وفي وقت كان يفترض فيه بالسلطات العمومية أن تنشغل بتهدئة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تزداد هشاشة يومًا بعد يوم، سواء بالنسبة للمواطنين بصفة عامة أو للعمال على وجه الخصوص، تفاجئنا هذه الخطوة غير المبررة.
إن هذه الزيادة، في بلد منتج للمحروقات مثل الجزائر، لا يمكن تفسيرها إلا كتراجع صارخ من قبل السلطات العمومية عن دورها في حماية المواطنين من الفقر، وتجاهل واضح لمعاناتهم اليومية.
وفي هذا السياق، يطرح SNAPAP السؤال التالي: هل أخذت السلطات العمومية، عند اتخاذ قرار رفع أسعار الوقود، بعين الاعتبار الآثار السلبية لهذا الإجراء المتسرع والمفاجئ وغير المفهوم على الاقتصاد وعلى الخدمات العمومية، وعلى رأسها قطاع النقل، ولا سيما نقل وتوزيع السلع والمواد الغذائية الأساسية، التي ستشهد أسعارها بدورها ارتفاعًا حتميًا؟
وعليه، يدعو SNAPAP السلطات العمومية إلى الإلغاء الفوري لهذه الزيادة في أسعار الوقود، باعتبار أن الوقود ليس مجرد سلعة عادية، بل هو المحرك الأساسي لتطور السلع والخدمات العمومية، وأي مساس به ينعكس مباشرة وبشكل خطير على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني.
الأمينة العامة
نصيرة غزلان

📬 هل أعجبك هذا المقال؟ اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار والبيانات الهامة مباشرة إلى بريدك.